في لساني عقدة
أتساءل من أين أتت
كيف عقدت
اكتشفت أنا لساني يخزن كلاماً كتيراً
ولأني أبيت الإعتراف به بقي أسيراً
ينتظر تحريراً
ومع أنه لساني أنا
إلى أن تشفير كلامي لم يكن بالشيء اليسير
حاولت ربط الكلمات
حاولت تكوين احدات
لكن لم أجد سوى متاهات
ولعل كلماتي هاته خير دليل
أنا هذا الكلام القليل
يخزن وراءه الكتير
لكن ما الحل ؟
، ماالسبيل ؟
يئست ,
فسألت الله أن يفتح تلك العقدة من لساني
كي أنطق مابداخلي
، وأكسر القضبان
، التي جعلت كلامي عسيراً
ليس كأي إنسان
وأنا التي كانت من الفصاحة متمكنة
،بشهادة أي إنسان
عجبت نفسي صراحةً
، فقد صرت غبيةً بدون حسبان
غبائي في عقدتي ، وعقدتي غبائي
وفجأةً
وأنا اكتب تذكرت
ففي ذات يومٍ كنت قد قررت
أن أرضي الجميع مهما يقولون
ولا أظلمهم مهما يفعلون
فحلمي كان ولا زال أن اصير انسانةً طيبة
و- لا امتل للأخرين سوى همسةً
لا تكلفهم تفكيراً
ولو حتى عداباً قليلاً
أتعجب إن أحن علي أحد
، طبعاً أفرح لكني سرعان مانسى فرحتي وأقول في ماذا ترى هذا الإنسان يفكر
نسي مصلحته وصار في يفكر
وقته ثمين لايجب أن يضيعه
وإهتمامه في ماذا يا ترى سينفعه
وأنا ، أنا مشروع إنسانٍ فاشل
ادعس قلبي وأقول
مصلحة الأخرين أولى ،
أليس في مصلحتهم سعادتك ؟
أليس فرحهم فرحك ؟
كلا ، لم أتطبع الطيبوبة يوماً
كان دلك قراري ، وكذلك سيبقى بحول الله دوماً
تلقيت انتقادات عديدة
زعزعت شخصيتي لأيام عديدة
والمشكل الذي وقعت فيه كان
أنه بالنسبة لي ، وكما كنت قررت زمان
الأخر محق ، دوماً
لكني لم أفكر يوماً
أن قرارات الأخرين يمكن أن تمسني
و- إن الأخرين بإمكانهم أن يحاكموني
وحكمهم ، حكمهم كان قاسي
ولو حاكمني قاضي ماكان ليكون حكمه بدلك المقياس
فحكم الصديق الرفيق أقرب إلى القلب
أما حكم القاضي فهو صارم لمحو كل ذنب
فاتهموني بادعاء البراءة والتمثيل
وقفت على هدا الإتهام الدي ليس له مثيل
و طبقت عليه القاعدة المعتادة
كلام الأخرين صحيح يا سادة
وعلى غير العادة
كانت هذه الإفادة
مصدر لخبطةٍ طويلة وقعت بها
فقد أصابني الشك بنفسي وبمصداقيتها
فصرت حزينة كئيبة المزاج
ادرس الأمر ملياً وتكراراً لأصلح أي إعوجاج
عاتبت نفسي كتيراً
ولمتها وقلت لها كلاماً عسيراً
ظلمت نفسي كثيراً كثيراً
حزنت حزناً شديداً
وعدت أتساءل هل أنا ماأنا عليه ؟
أم أنا ما قالوا أني عليه ؟
انسانة كباقي الإنسان
أم ممثلة ومدعية براءةٍ ونسيان ؟
تلك الشهادة زعزعتني نفسياً
فهل تراني أنا إنساناً تقياً ؟ ...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire